+ أضف مشاركة إلى الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: فتاوى ائمة الأزهر في حكم اقامة الأضرحة في المساجد

  1. #1
    Administrator الصورة الرمزية محمد ابوزيد
    تاريخ الإنضمام
    Dec 2009
    الدولة
    الإسكندرية
    المشاركات
    820

    فتاوى ائمة الأزهر في حكم اقامة الأضرحة في المساجد

    الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله أما بعد:فقد أرسل الشيخ محمود لطفي عامر للشيخ الدكتور طلعت زهران حفظهما الله تعالى بريدا الكتروني موضوعه في فتاوى علماء الأزهرعن حكم الصلاة في المساجد التي فيها قبور و حكم إقامة الأضرحة فيها فسألت الشيخ طلعت حفظه الله أن يرسلها لي فأرسلها جزاه الله و الشيخ محمود عامر خير الجزاء ، و اليكم نصها عسى الله أن ينفع بها :
    فتاوى الأزهر في القبور
    لا يجتمع مسجد وقبر في الإسلام
    جاءانا من الأخ الدكتور الحاج محمد السعيد أحمد طبيب الأسنان بالمحلة الكبرى ومن الشيخ زكريا علي يوسف إمام وخطيب مسجد الحصري ومن ولدي محمد الطاهر محمد حامد الفقي بسلاح الطيران الملكي المصري ومن غيرهم من الإخوان في الإسكندرية ودمنهور ومنوف ومحللة أبي علي والقناطر الخيرية وسوهاج وغيرها ما يأتي:
    ما حكم الصلاة في المساجد التي فيها قبور؟
    ونحن ننشر جوابا على ذلك فتوى أصدرها في الشهر الماضي "جمادي الثانية 1359هـ" فضيلة العلامة المجتهد الشيخ عبد المجيد سليم مفتي الديار المصرية قال: كتبت وزارة الأوقاف ما يأتي: يوجد بوسط مسجد عز الدين أيبك قبران ورد ذكرهما في الخطط التوفيقية وتقام الشعائر أمامهما وخلفهما وقد طلب رئيس خدم هذا المسجد إلى محافظة مصر دفنه في أحد هذين القبرين لأن جده الذي جدَّد بناء المسجد مدفون بأحدهما فنرجو التفضل ببيان الحكم الشرعي في ذلك؟
    الجواب: أنه قد أفتى شيخ الإسلام ابن تيمية بأنه لا يجوز أن يدفن في المسجد ميت لا صغير ولا كبير ولا جليل ولا غيره فإن المساجد لا يجوز تشبيهها بالمقابر. وقال في فتوى أخرى إنه لا يجوز دفن ميت في مسجد فإن كان المسجد قبل الدفن غُير إما بتسوية القبر وإما بنبشه إن كان جديداً ..إلخ أ.هـ. وذلك لأن الدفن في المسجد إخراج لجزء من المسجد عمَّا جُعل له من صلاة المكتوبات وتوابعها من النفل والذكر وتدريس العلم وذلك غير جائز شرعاً ولأن اتخاذ قبر في المسجد على الوجه الوارد في السؤال يؤدي إلى الصلاة إلى هذا القبر أو عنده وقد وردت أحاديث كثير دالة على حظر ذلك.
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب "اقتضاء الصراط المستقيم" ص158 ما نصه "إن النصوص عن النبي - صلى الله عليه وسلم - تواترت بالنهي عن الصلاة عند القبور مطلقاً وعن اتخاذها مساجد أو بناء المساجد عليها"أ.هـ ومن الأحاديث ما رواه مسلم عَنْ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا" وقال ابن القيم رحمه الله في "زاد المعاد" "نص الإمام أحمد وغيره على أنه إذا دفن الميت في المسجد نُبش وقال ابن القيم أيضاً : "لا يجتمع في دين الإسلام قبر ومسجد بل أيهما طرأ على الآخر منع منه وكان الحكم للسابق" وقال الإمام النووي في شرح المهذب جـ5 ص316 ما نصه:"اتفقت نصوص الشافعية والأصحاب على كراهة بناء مسجد على القبر سواء كان الميت مشهوراً بالصلاح أو غيره لعموم الأحاديث" قال الشافعي والأصحاب "وتكره الصلاة إلى القبور سواء كان الميت صالحا أو غيره" قال الحافظ أبو موسى قال الإمام الزعفراني رحمه الله "ولا يصلى إلى قبر ولا عنده تبركاً به ولا إعظاماً له للأحاديث" أ.هـ وقد نص الحنفية على كراهة صلاة الجنازة في المسجد لقوله - صلى الله عليه وسلم - "من صلى على جنازة في المسجد فلا أجر له"
    وعلل صاحب الهداية هذه الكراهة بعلتين إحداهما أن المسجد بني لأداء المكتوبات يعني وتوابعها من النوافل والذكر وتدريس العلم وإذا كانت صلاة الجنازة في المسجد مكروهة للعلة المذكورة كراهة تحريم - كما هو إحدى الروايتين وهي التي اختارها العلامة قاسم وغيره - كان الدفن في المسجد أولى بالحظر لأن الدفن في المسجد فيه إخراج الجزء المدفون فيه عمَّا جعل له المسجد من صلاة المكتوبات وتوابعها وهذا مما لا شك فيه عدم جوازه شرعا والله أعلم.
    لجنة الفتوى بالأزهر
    تحريم إقامة الأضرحة وتشييد القبور
    تلقت لجنة الفتوى بالأزهر السؤال لتالي: دُفن المرحوم العارف بالله الشيخ منصور هيكل بطابق علوي ودُفن قبلاً والده المرحوم العلامة الشرقاوي بالطابق الأرضي من المقبرة ويُراد نقل الأول إلى مقام شُيد له وبالأرض رطوبة ضاربة بالجدران ظاهرة للعيان حتى أن الجدران لا تمسك مواد البناء فيها (الأسمنت) فهل من أئمة المسلمين من يُجيز نقل الميت بعد دفنه؟
    رأي لجنة الفتوى
    اطلعت اللجنة على هذا وتُفيد بأنه إذا كان الحال كما ذُكر به جاز نقل هذا الميت إلى مكان آخر ولكن لا يجوز شرعاً نقله إلى ضريح أو قبة كما يصنعه بعض الناس لمن يعتقدون فيه الولاية والصلاح فإن هذا نهى عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد روى مسلم وغيره عَنْ أَبِي الْهَيَّاجِ الْأَسَدِيِّ قَالَ
    قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَلَا أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا تَدَعَ تِمْثَالًا إِلَّا طَمَسْتَهُ وَلَا قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ" و عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجَصَّصَ الْقَبْرُ وَأَنْ يُقْعَدَ عَلَيْهِ وَأَنْ يُبْنَى عَلَيْهِ" رواه أحمد ومسلم والنسائي وأبو داود والترمذي وصححه ولفظه (أي الترمذي): نهى أن يبنى على القبر أو يزاد عليه أو يجصص أو يكتب عليه" قال الشوكاني في شرحه للحديث الأول: ومن رفع القبور الداخل تحت الحديث دخولا أولياً القبب والمشاهد المعمورة على القبور ... إلى أن قال "وكم سرى على تشييد أبنية القبور وتحسينها من مفاسد يبكي لها الإسلام منها: اعتقاد الجهلة لها كاعتقاد الكفار للأصنام وعظم ذلك فظنوا أنها قادرة على جلب النفع ودفع الضرر فجعلوها مقصداً لطلب قضاء الحوائج وملجأ لنجاح المطالب وسألوا منها ما يسأله العباد من ربهم وشدوا إليها الرحال وتمسحوا بها واستغاثوا وبالجملة فإنهم لم يدعوا شيئاً مما كانت الجاهلية تفعله بالأصنام إلا فعلوه فإنا لله وإنا إليه راجعون إلى آخر ما قال في صفحة 325 من الجزء الثالث.
    وجملة القول :إن اللجنة ترى تحريم نقل هذا الميت إلى ضريح أو قبر زي قبة للأحاديث التي ذكرها الشوكاني وغيره وهي مفاسد تمس العقيدة وتخل بالإيمان الصحيح.
    الهدي النبوي: يسرنا أن ننشر هذه الفتوى القيمة الصادرة عن لجنة تعتبر المرجع الرسمي الوحيد في الشئون الدينية نقلا عن جريدة الأساس عدد 13/12 لعل الناس عندما يسمعونها يثوبون إلى رشدهم ويرجعون إلى الحق في أمور دينهم خصوصاً ما يتعلق منها بالعقائد التي هي مناط إيمان المرء أو كفره ذلك بأن النهي عام شامل لكل تمثال مقام أو قبر مرتفع سواء أكان تمثالا لعظيم أو ضريحا أو قبة لولي مزعوم كل ذلك منكر بل شرك لم يأذن به الله وإذا عرفنا أن الإسلام حينما جاء لمصلحة العباد وسعادتهم في دنياهم قبل آخرتهم أدركنا لماذا شدد النكير على إقامة هذه المباني فوق الموتى
    تحريم تزيين القبور وإقامة الأضرحة عليها وبناء المساجد عليها
    لفضيلة الأستاذ الشيخ أحمد حسن الباقوري رحمه الله نقلاً عن جريدة الأهرام في 14/2/1955م :
    "وجهت بعض الهيئات الدينية الإسلامية في الهند إلى فضيلة الأستاذ الشيخ أحمد حسن الباقوري وزير الأوقاف سؤالاً قالت فيه: هل من الجائز شرعاً تزيين القبور وإقامة أضرحة عليها وهل يجوز شرعاً إقامة مرافق بجوارها مثل السبيل والمسجد والاستراحة؟ وما الحكم في وضع بعض الأسس (الزهريات) على القبور أو إضاءتها في ليالي المواسم الدينية؟ وقد استهل فضيلة الأستاذ الباقوري إجابته على ما يتعلق بتزيين القبور وإقامة أضرحة عليها بأن هذا العمل ضرب من الوثنية وعبادة الأشخاص وقد منعه الإسلام ونهى عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - وحث على تركه.
    فقد روى عن جابر رضي الله عنه قال :" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجَصَّصَ الْقَبْرُ وَأَنْ يُقْعَدَ عَلَيْهِ وَأَنْ يُبْنَى عَلَيْهِ"




    فتوى وزير الأوقاف
    النذر لأصحاب الأضرحة والأولياء باطل بإجماع الفقهاء
    نشرت جريدة الأخبار في العدد 2733 بتاريخ 13 ذي القعدة 1417هـ الموافق 22/3/1997م خطاباً من معالي وزير الأوقاف أ.د. محمود زقزوق موجهاً إلى الصحفي أحمد رجب وقد تضمن الخطاب فتوى هامة تتعلق بالنذر لغير الله وقد جاء في الفتوى: أو أن أوضح أن النذر لأصحاب الأضرحة والأولياء والصالحين باطل بإجماع الفقهاء لأنه نذر لمخلوق والنذر عبادة وهي لا تكون لمخلوق وإنما تكون للخالق والنذر لله من العبادات القديمة ويعد وسيلة من وسائل التقرب إلى الله وقد أقر الإسلام النذر لله وجعل الوفاء به ملزماً أما النذر لغير الله فإنه فضلاً عن أنه باطل وغير مشروع فإنه لا يجوز الوفاء به ومن جانبنا نقوم بتوجيه أئمة المساجد إلى توضيح ذلك لجماهير الناس أ.هـ

    يَا رَبِّ

    {اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ .
    صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ .
    غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ.}

  2. #2
    عضو متميز
    تاريخ الإنضمام
    Feb 2010
    الدولة
    مصر الكنانة -الشرقية -
    المشاركات
    133

    Re: فتاوى ائمة الأزهر في حكم اقامة الأضرحة في المساجد

    جزاك الله خيرا على هذه المشاركة الهادفة وفقك الله للحسنى

  3. #3
    Administrator الصورة الرمزية محمد ابوزيد
    تاريخ الإنضمام
    Dec 2009
    الدولة
    الإسكندرية
    المشاركات
    820

    Re: فتاوى ائمة الأزهر في حكم اقامة الأضرحة في المساجد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابومعاذ البكيرية
    جزاك الله خيرا على هذه المشاركة الهادفة وفقك الله للحسنى
    آمين ،وإياك
    يَا رَبِّ

    {اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ .
    صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ .
    غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ.}

+ أضف مشاركة إلى الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. كن غبياً في بعض المواقف!!
    بواسطة محمد عوض الله في المنتدى قسم المنبر العام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 10-27-2010, 10:42 PM
  2. آداب استخدام الإنترنت(من فتاوى د.طلعت زهران حفظه الله)
    بواسطة محمد ابوزيد في المنتدى قسم المنبر العام
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 04-20-2010, 09:35 AM
  3. بيان هيئة كبار العلماء : في ذم الغلو في التكفيـر وما ينشأ عن
    بواسطة عمر في المنتدى قسم المنبر العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-26-2010, 12:37 AM
  4. سبعون مسألة في الصيام
    بواسطة عمر في المنتدى قسم الفقه و أًصوله
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-25-2010, 10:54 PM
  5. حكم تصوير الفيديو في الدعوة
    بواسطة سعيد زيد إبراهيم في المنتدى قسم المنبر العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-03-2010, 08:35 AM

ضوابط المشاركة

  • You لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • You لا تستطيع الرد على المواضيع
  • You لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك