شُيُوخُنَا شُمُوسُ النَّهَارِ وَمَصَابِيحُ الدُّجَى - أبو حاتم السالمي

المشرف: محمد عادل أبو زيد

أبو حاتم السالمي
مشاركات: 42
اشترك في: الاثنين يناير 18, 2016 11:38 pm

شُيُوخُنَا شُمُوسُ النَّهَارِ وَمَصَابِيحُ الدُّجَى - أبو حاتم السالمي

مشاركةبواسطة أبو حاتم السالمي » الاثنين إبريل 04, 2016 11:39 pm

إِلَى أُسْتَاذِي وَمُعَلِّمِي وَوَالِدِي: شَيْخِي الدُّكُتُورُ طَلْعَتُ بْنُ زَهْرَانَ حَفِظَهُ اللهُ وَرَعَاهُ, صَاحِبُ الْفَضْلِ وَالْأَيَادِي, الَّذِي مَنَّ اللهُ بِهِ عَلَيَّ فَهَدَانِي بِهِ إِلَى الطَّرِيقِ الْقَوِيمِ, وَعَرَفْتُ مِنْ خِلَالِهِ مَنْهَجَ أَهْلِ السُّنَّةِ السَّلِيمِ؛ بَعْدَ أَن كُنتُ أَرْتَعُ تَائِهاً مِن مُبْتَدِعٍ لِمُبْتَدِعٍ لَا أَدْرِي شِمَالِي مِن يَمِينِ.

فَدَلَّنِي اللهُ عَلَيْهِ, وَحَمَلَنِي بِتَوْفِيقِهِ إِلَيْهِ.

فَشَرِبْتُ مِنْ أَنْهَارِهِ مَا أَرْوَى ظَمَأِي.

وَنَهَلْتُ مِنْ عِلْمِهِ مَا أَنَارَ دَرْبِي.

تَزَلْزَلَتْ أَرْضُ مِصْرَ وَمَا حَوْلَهَا فِي الْفِتْنَةِ الْهَوْجَاءِ, فَكَانَ الْجَبَلَ فِي رُسُوخِهِ بَلْ أَرْسَى.

وَأَطَاحَتِ الْأَعَاصِيرُ بِالْأَكْثَرِينَ مِمَّنْ خُدِعُوا, فَكَانَ أَسَداً يُبِينُ الْحَقَّ وَلَا يَخْشَى.

كَانَ إِذَا ضَاقَ الْحَالُ بِنَا ذَهَبْنَا إِلَيْهِ فَبَشَّرَنَا وَثَبَّتَنَا.

فَأَكْرِمْ بِهِ مِن شَيْخٍ مُعَلِّمٍ جَلَسْنَا تَحْتَ قَدَمَيْهِ فَرَبَّانَا وَأَدَّبَنَا.

يَصْبِرُ عَلَى مَسَائِلِنَا, لَا يَمَلُّ حَدِيثَنَا, مُنْصِتٌ لَنَا مَهْمَا أَطَلْنَا.

إِلَيْهِ وَإِلَى إِخْوَانِهِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْفَضْلِ أَهْدِي كُلَيْمَاتِي.

وَعُذْراً إِنْ قَصَّرَتْ عَنِ الْمَعْنَى الْمُرَادِ كِتَابَاتِي.

فَهُمْ وَاللهِ أَرْفَعُ مِنْ أَن يَذْكُرَهُم مِثْلِي, فَهُمْ شُمُوسُ النَّهَارِ وَمَصَابِيحُ الدُّجَى, فَأَيْنَ الثَّرَى مِنْ كَوْكَبِ الْجَوْزَاءِ؟!



***** شُيُوخُنَا شُمُوسُ النَّهَارِ وَمَصَابِيحُ الدُّجَى *****

=======================================


شُيُوخُنَا فِي مِصْرَ كُثُرٌ وَهُمُو زَهْرَانُ السَّكَنْدَرِيُّ الْعَلَمُ الْفَاهِمُ
---------
نَاصِرُ السُّنَّةِ شَمَالَ مِصْرَ وَسَاحِقٌ رُءُوسَ الضَّلَالَةِ وَلِظُهُورِهِمْ قَاصِمُ
---------
فَضَحَ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ أَهَلَ الْهَوَى وَأَقَضَّ مَضَاجِعَهُمْ وَأَبْطَلَ سِحْرَهُمُ
---------
أَيَّدَ اللهُ بِهِ الْحَقَّ وَكَذَا أَيَّدَهُ بِهِ فَبِغَيْرِ الْحَقِّ أَبَداً لَا يَتَكَلَّمُ
---------
وَشَيْخُ الْحَدِيثِ ابْنُ هِلَالِ النَّابِهُ هُوَ بِلَالُ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ السَّالِمُ
---------
سَيْراً حَثِيثاً عَلَى خُطَى أَهْلِ الْحَدِيثِ فَهُمُ السَّادَاتُ الْأَنْجُمُ
---------
يَمْشِي شَيْخُنَا مُتَّبِعاً آثَارَهُمْ لَا يَمْنَةً يَحِيدُ أَوْ يَسْرَةً عَنْهُمُ
---------
زَهْرَانُ وَالسَّالِمِيُّ لَا تَعْدِلْ بِهِمْ بَدَلاً فِي الثَّغْرِ أَهْلُ السُّنَّةِ فَقَطْ هُمُو
---------
وَانْفُضْ يَدَيْكَ عَنْ بُرْهَامِي وَحِزْبِهِ فَهُمْ أَهْلُ ضَلَالٍ وَحِزْبُهُمْ مُظْلِمُ
---------
وَشُيُوخُنَا كَذَا الْخَالِدَانِ ابْنُ عُثْمَانَ ثُمَّ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفَتَى الْعَالِمُ
---------
أَهْلُ عِلْمٍ وَخَيْرٍ وَمَعْرِفَةٍ أَثْنَى عَلَيْهِمْ رَبِيعُنَا وَزَكَّاهُمُ
---------
وَيِكْفِيكَ يَاطَالِباً دُرَرٌ طَيِّبَةٌ تَفِيضُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ حِينَ تَسْمَعْهُمُ
---------
وَالْعَادِلَانِ ابْنُ الشُّورْبَجِيِّ وَسَيِّدُ أَكْرِمْ بِهِمْ فَهُمْ أَعْلَامٌ وَأَنْجُمُ
---------
أُصُولِيٌّ مُحَقِّقٌ أَوَّلُهُمَا وَالثَّانِي مُفَسِّرٌ لِكِتَابِ رَبِّنَا وَمُنْعِمُ
---------
عَلَى طُلَّابِهِ بِبَيَانِ مُجْمَلِهِ وَتَقْرِيبِهِ لِإِخْوَانِهِ فَلِلَّهِ دَرُّهُمُ
---------
ثُمَّ الْوصِيفِيُّ هُوَ عَلِيُّ الَّذِي لِشَيْخِ الْإِسْلَامِ مُحِبٌّ وَبِكُتْبِهِ أَعْلَمُ
---------
إِذَا تَكَلَّمَ أَذْهَلَكَ بِعِلْمِهِ وَإِذَا سَكَتَ فَمِنْ سُكُوتِهِ تَتَعَلَّمُ
---------
كَذَا ابْنُ رَسْلَانَ الْهَصُورُ عَلَى مِنْبَرِهِ أَسَدٌ بَلِيغٌ مُتَكَلِّمُ
---------
الزَّاهِدُ التَقِيُّ ذُو الْفَصَاحَة نَاصِرُ السُّنَّةِ الْوَرِعُ الْأَفْهَمُ
---------
وَمِسْكُ الْخِتَامِ وَالِدُنَا الْحَبْرُ شَيْخُ الشُّيُوخِ الْعَلَمُ الْمُتَقَدِّمُ
---------
بَقِيَّةُ سَلَفٍ إِمَامُ مِصْرَ وَمَرْجِعُهَا الَّذِي عِنْدَ الْاخْتِلَافِ شَتَاتَنَا يُلَمْلِمُ
---------
ابْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ حَسَنُ الطَّلِيعَةِ مِنَ اسْمِهِ لَهُ نَصِيبٌ وَبِهِ نَخْتِمُ
---------
أَطَالَ اللهُ فِي عُمْرِ وَالِدِنَا فَمِنْهُ نَأْخُذُ عِلْماً صَافِياً سَهْلاً يُفْهَمُ
---------
وَاجْزِ اللهُمَّ شُيُوخَنَا عَنَّا خَيْرَ جَزَاءٍ فَأَنْتَ الشَّكُورُ الْمُنْعِمُ (1)
---------
وَثَبِّتْنَا عَلَى سُنَّةِ نَبِيِّنَا فَعَنْهَا لَا نَتَأَخَّرُ خُطْوَةً وَلَا نَتَقَدَّمُ
---------
وَاجْمَعْنَا جَمِيعاً عَلَى حَوْضِ نَبِيِّنَا فِي الْقِيَامَةِ فَهُوَ الشَّفِيعُ الْمُكْرَمُ
---------
وَأَسْكِنَّا الْفِرْدَوْسَ نَحْيَا مَعاً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ نَتَنَعَّمُ
---------
وَمَتِّعْنَا بِالنَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ

=======================

(1) الْمُنْعِمُ صِفَةٌ لَا اسْماً فَانْتَبِهْ يَاطَالِباً وَلَا تَظُنَّ أَنَّنِي وَاهِمُ.


==============================

أَبُو حَاتِمٍ السَّالِمِيُّ
الثَّغْرُ السَّكَنْدَرِيُّ
السَّبْتُ 24 جُمَادَى الْآخِرُ 1437 هـ
2 أَبْرِيل 2016 م
أبوحمزة أحمد يونس
مشاركات: 13
اشترك في: الثلاثاء يناير 12, 2016 11:12 am

Re: شُيُوخُنَا شُمُوسُ النَّهَارِ وَمَصَابِيحُ الدُّجَى - أبو حاتم السالمي

مشاركةبواسطة أبوحمزة أحمد يونس » الاثنين إبريل 11, 2016 2:11 pm

حياك الله يا اخ ابو حاتم وحفظ الله شيوخنا الافاضل وبارك الله في علمهم وجهودهم

العودة إلى “قسم المنبر العام”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد